الشيخ علي الكوراني العاملي

273

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

دم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابنته جعدة سمت الحسن ( عليه السلام ) ومحمد ابنه شرك في دم الحسين ( عليه السلام ) ) . وفي الكافي : 1 / 462 ، عنه ( عليه السلام ) قال : ( إن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سمت الحسن بن علي وسمت مولاة له ، فأما مولاته فقاءت السم وأما الحسن فاستمسك في بطنه ثم انتفط ( التنفُّط حالة كالجدري ) به فمات ) . وفي كمال الدين للصدوق / 546 : ( مات الحسن ( عليه السلام ) مسموماً ، سمته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي لعنها الله ، دسّاً من معاوية ) . وفي الإرشاد للمفيد ( رحمه الله ) : 2 / 7 : ( من الأخبار التي جاءت بسبب وفاة الحسن ( عليه السلام ) وما ذكرناه من سم معاوية له ، وقصة دفنه وما جرى من الخوض في ذلك والخطاب : ما رواه عيسى بن مهران قال : حدثنا عبيد الله بن الصباح قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : أرسل معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس : أني مزوجك يزيد ابني على أن تَسُمِّي الحسن وبعث إليها مائة ألف درهم ، ففعلت وسمت الحسن ( عليه السلام ) فسوغها المال ولم يزوجها من يزيد ، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها ، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم وقالوا : يا بني مُسِمَّةِ الأزواج ) . ( ونحوه في المناقب والمثالب للقاضي النعمان / 231 ، ومناقب آل أبي طالب : 3 / 202 ، , وشرح الأخبار : 3 / 123 ، وفيه : فحملها ما كان بينها وبين الحسن ( عليه السلام ) وما تخوفت من طلاقه إياها ، وما عجله لها معاوية وما وعدها به ، على أن سقته ذلك السم فأقام أربعين يوماً في علة شديدة ) . ( ونحوه في الإحتجاج : 2 / 12 ودلائل الإمامة / 160 ) . الاتجاه الثاني ، تشجَّعَ بعض محدثيهم ومؤرخيهم فوافقوا أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم ، ورووا عن ثقاتهم أن الجريمة ثابتة في رقبة معاوية : 1 - كالزمخشري في ربيع الأبرار / 907 ، قال : ( جعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مائة ألف حتى سمته ومكث شهرين وإنه ليرفع من تحته كذا طستاً